وله رحمه الله تصانيف غير هذه لا تحصر كثرة، وإنما ذكرنا هنا أهمها وأشهرها .. وكل تصانيفه مرغوب فيها من جميع الطوائف.
قال ابن رجب: تُوفِّيَ رحمه الله وقت العشاء ليلة الخميس ثالث عشر رجب سنة 752هـ، وصُلِّيَ عليه من الغد عقيب الظهر بجامع جراح. ودفن بمقبرة الباب الصغير. وشيعه خلق كثير، ورُؤيَت له منامات كثيرة حسنة رحمه الله. وقد رأى قبل موته شيخه تقي الدين رحمه الله في المنام وسأله عن منزلته، فأشار إلى علوه فوق بعض الأكابر، وقال له: وأنت كدت تلحق بنا، لكن أنت الآن في طبقة ابن خزيمة رحمه الله.
انتهى ما ترجم به الشيخ الحافظ عبد الرحمن بن رجب لشيخه العلامة المحقق ابن القيم رحمهم الله أجمعين، ورضي عنا باتباعهم والاهتداء بهديهم، وصلى الله على أفضل الخلق، وأشرف الأنبياء وخاتم المرسلين محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.