إليهم وبذلك يلخص عنوان الكتاب غرضه وموضوعه.
ثم إن الكتاب يمثل منهج ابن الأبار المؤرخ على طريقة التراجم، وهي الطريقة الغالبة عليه في أكثر مؤلفاته.
* * * 3يمكننا أن نقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: المقدمة وفيها يستعرض المؤلف موضوع كتابه ويشرح الغرض منه.
القسم الثاني: تراجم الكتاب وعددها خمس وسبعون ترجمة، تختلف طولا وقصرا، فبعضها يتسع حتى يشغل أكثر من خمس صفحات (مثل ترجمة سهل بن هارون والعتّابي وابن الزيّات وسليمان بن وهب وابن زيدون وغيرهم) ويضيق بعضها ويقصر فلا يزيد على أسطر قليلة (كترجمة كاتب الهادي وعبد الله بن سوّار بن ميمون وأبي جعفر البغدادي وغيرهم) أما تصنيف التراجم فقد قسمت إلى قسمين ظاهرين: أولهما لتراجم الكتاب المشارقة، وثانيهما لتراجم كتاب الغرب الاسلامي [1] (شمالي إفريقية والأندلس) وإن لم تكن مراعاة هذا التقسيم دقيقة جدا، ذلك أننا نجد في قسم المشارقة أمثال داود القيرواني [2] وعبد الله بن محمد الزجالي الأندلسي [3] ، كما نجد في القسم الثاني ترجمة لكاتب صلاح الدين [4] .
(1) القسم الغربي يبدأ بالترجمة ذات الرقم: 53
(2) انظر الترجمة: 23
(3) انظر الترجمة: 48
(4) انظر الترجمة: 72