فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13016 من 67893

لقد أمرن بالحجاب المعروف الذي لا يشف ولا يصف وليس زينة في ذاته ويستر سائر البدن عند البعض واستثنى البعض الآخر الوجه والكفين

روى مسلم في صحيحه وغيره:

عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال والله مالك علينا من شيء فجاءت رسول الله فذكرت ذلك له فقال ليس لك عليه نفقة فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدى عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنينى قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحى أسامة بن زيد فكرهته ثم قال انكحى أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت""

وفي رواية الموطأ""

"ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند عبد الله بن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده"

رواية الترمذي:

"إن بيت أم شريك بيت يغشاه المهاجرون ولكن اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فعسى أن تلقي ثيابك ولا يراك"

أريد أن أبين هنا أن ابن أم مكوم هو الذي أمر نساءه صلى الله عليه وسلم بالاحتجاب منه

وهو الآن الذي أذن لفاطمة بنت قيس أن تعتد عنه

وروى مسلم أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِى هَاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهِىَ تَحْتَهُ يَوْمَئِذٍ فَرَآهُمْ فَكَرِهَ ذَلِكَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ لَمْ أَرَ إِلاَّ خَيْرًا.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَرَّأَهَا مِنْ ذَلِكَ» . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ «لاَ يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِى هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ إِلاَّ وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ» .

وهذا ليس له إلا دلالة واحدة أن نساء النبي لسن كأحد من النساء ولهن بعض الخصائص ومنها أن يتكلمن معهن مطلقا إلا من وراء حجاب/جدار/باب/ستار

ولهذا فإن قوله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو )

تستوى فيه الأمة والحرة،

لأن الأمة تشتهى تماما كالحرة

والله تعالى يقول:"ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين": أي ذلك أدنى أن يعرفن بالحشمة والعفة والوقارفلا يؤذينهن الفساق

فإن قال قائل: إن الله تعالى قال:"ونساء المؤمنين"قلنا لقد خرج الخطاب فيهن مخرج الغالب لا التخصيص.

ولا أريد أن يفهم مني أنها دعوة للاختلاط والعياذ بالله، فهذه مناقشة علمية محضة

والله تعالى أعلم

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [23 - 07 - 08, 08:37 ص] ـ

وأما الإماء التركيَّات الحِسَان الوجوه، فهذا لا يمكن أبدًا أن يَكُنَّ كالإماء في عهد الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام، ويجب عليها أن تستر كلَّ بدنها عن النَّظر، في باب النَّظر.

بل الإماء العربيات هن أجمل من الإماء التركيات. وحكمهن في الشرع واحد. وليس لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغير في الدين شيئًا. وما كان ربك نسيًا. سبحانه وتعالى.

ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [05 - 08 - 08, 01:06 ص] ـ

اللهم فقهنا في الدين،،،بارك الله في الأخوة

ـ [ابو حمدان] ــــــــ [06 - 08 - 08, 04:19 ص] ـ

بوركتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت