فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22301 من 67893

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [19 - 07 - 05, 12:54 ص] ـ

إذا طلعت شمس النهار فسلموا فإنها ... إشارة تسليمي عليكم فسلموا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، شيخنا الحبيب.

ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [20 - 07 - 05, 04:18 م] ـ

-اثنان ينبغي لهما أن يحزنا -

إثنان ينبغي لهما أن يحزنا: الذي يعمل الإثم في كل يوم، والذي لا يعمل الخير قط، لأن فرحهما في الدنيا ونعيمها قليل؛ وندامتهما إذا يعاينان الجزاء طويلة لا يستطاع إحصاؤها.

-صفات في المرأة توجب الحرص عليها -

خمسة أشياء إذا كن في المرأة كانت أهلا أن يحرص عليها: إذا كانت عفيفة، كريمة الحسب والنسب، عاقلة، جميلة، موافقة لزوجها؛ محبة له.

-التوسط خير -

لا تكونن نزر الكلام و السلام؛ ولا تفرطن بالهشاشة والبشاشة؛ فإن أحدهما من الكبر والأخرى من السخف.

ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [21 - 07 - 05, 07:44 م] ـ

-المرء لا يستقوي بمن لا يثق بنصرته له -

إذا كنت لا تضبط أمرك؛ ولاتصول على عدوك إلا بقوم لست منهم على ثقة من رأي ولا حفاظ من نية؛ فلا تنفعك نافعة حتى تحولهم إن استطعت إلى الرأي والأدب الذي بمثله تكون الثقة؛ أو تستبدل بهم إن لم تستطع نقلهم إلى ما تريد؛ ولا تغرنك قوتك بهم؛ وإنما أنت في ذلك كراكب الأسد الذي يهابه من نظر إليه وهو لمركبه أهيب.

-أدب في الاعتذار -

لا تعتذرن إلا إلى من يحب أن يجد لك عذرًا؛ ولا تستعينن إلا بمن يحب أن يظفر لك بحاجتك؛ ولا تحدثن إلا من يرى حديثك مغنمًا ما لم يغلبك الاضطرار؛ وإذا اعتذر إليك معتذر فتلقه بوجه مشرق وبشر طليق، إلا أن يكون ممن قطيعته غنيمة.

-تجهيل الناس وادعاء العلم خفة وسخف -

استحي الحياء كله من أن تخبر صاحبك أنك عالم وأنه جاهل مصرحًا أو معرِّضًا؛ وإن استطلت على الأكفاء فلا تثقن منهم بالصفاء.

-استماع الحديث -وإن كان معلوما-من الأدب -

إذا رأيت رجلًا يحدث حديثًا قد علمته أو يخبر خبرًا قد سمعته؛ فلا تشاركه فيه؛ ولا تتعقبه عليه؛ حرصًا على أن يعلم الناس أنك قد علمته؛ فإن في ذلك خفة وشحًا وسوء أدب وسخفًا.

-من الأدب تعلم حسن الاستماع -

تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام، ومن حسن الاستماع؛ إمهال المتكلم حتى يقضي حديثه؛ وقلة التلفت إلى الجواب؛ والإقبال بالوجه والنظر إلى المتكلم؛ والوعي لما يقول، واعلم أن المستشار ليس بكفيل؛ والرأي ليس بمضمون؛ بل الرأي كله غرر، لأن أمور الدنيا ليس شيء منها بثقة، ولأنه ليس شيء من أمرها يدركه الحازم إلا وقد يدركه العاجز، بل ربما أعيا الحزمة ما أمكن العجزة؛ فإذا أشار عليك صاحبك برأي فلم تجد عاقبته على ما كنت تأمل؛ فلا تجعل ذلك عليه لومًا وعذلًا؛ تقول: أنت فعلت هذا بي؛ وأنت أمرتني؛ ولولا أنت لم أفعل؛ ولا جرم لا أطيعك بعدها، فإن هذا كله ضجر ولؤم وخفة، وإن كنت أنت المشير فعمل برأيك أو تركه فبدا صوابك؛ فلا تمن ولا تكثرن ذكره إن كان فيه نجاح، ولا تلمه عليه إن كان استبان في تركه ضررًا بأن تقول: ألم أقل لك؟ ألم أفعل؟،فإن هذا مجانب لأدب الحكماء.

ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [22 - 07 - 05, 11:42 ص] ـ

-النساء أشباه وما يُرى في العيون خدعة -

اعلم أن من أوقع الأمور في الدين؛ وأنهكها للجسد؛ وأتلفها للمال؛ وأضرها بالعقل؛ وأسرعها في ذهاب الجلالة والوقار؛ الغرام بالنساء، ومن البلاء على المغرم بهن أنه لا ينفك يحقر ما عنده وتطمح عيناه إلى ما ليس عنده منهن، وإنما النساء أشباه ومايرى في العيون والقلوب من فضل مجهولاتهن على معروفاتهن باطل وخدعة، بل كثير مما يرغب عنه الراغب مما عنده أفضل مما تتوق إليه نفسه منهن؛ وإنما المترغب عما في رحله منهن إلى ما في رحال الناس، كالمترغب عن طعام بيته إلى ما في بيوت الناس، بل النساء أشبه من الطعام بالطعام؛ وما في رحال الناس من الأطعمة أشد تفاضلًا وتفاوتًا مما في رحالهم من النساء.

-الزيادة في الشيء تنقله إلى ضده -

اعلم أن بعض العطية لؤم؛ وبعض البيان عي وبعض العلم جهل، فإن استطعت أن لا يكون عطاؤك خورًا؛ ولا بيانك هذرًا؛ ولا علمك جهلًا؛ فافعل.

-لا تنتقص الناس بعيب هو فيك -

اعرف عوراتك وإياك أن تعرِّض بأحد فيما شاركها، وإذا ذكرت من أحد خليقة فلا تناضل عنه مناضلة المدافع عن نفسه فتُتهم بمثلها، ولا تلح كل الإلحاح؛ وليكن ما كان منك من غير اختلاط؛ فإن الاختلاط من محققات الريب، وإذا كنت في جماعة قوم فلا تعمن جيلًا من الناس أو أمة بشتم ولا ذم، فإنك لا تدري لعلك تتناول بعض أعراض جلسائك ولا تعلم، ولا تذمن مع ذلك اسمًا من أسماء الرجال أو النساء؛ بأن تقول: هذا لَقبيح من الأسماء؛ فإنك لا تدري لعل ذلك موافق لبعض جلسائك في بعض أسماء الأهلين والحرم ولا تستصغرنّ من هذا شيئًا؛ فكله يجرح في القلب، واللسان أشد من جرح اليد.

-ذكر الموت عصمة من الأشرار -

أفضل ذوي الألباب أشدهم لنفسه أخذًا؛ وأقلهم عنها فترة، وعلى العاقل أن يذكر الموت في كل يوم وليلة مرارًا؛ ذكرًا يباشر به القلوب؛ ويقذع الطماح، فإن في كثرة ذكر الموت عصمة من الأشرار؛ وأمانًا بإذن الله من الهلع.

-لا تستصغر الخطأ -

على العاقل أن لا يستصغر شيئًا من الخطأ في الرأي؛ والزلل في العلم؛ والإغفال في الأمور، فإن من استصغر الصغير؛ أوشك أن يجمع إليه صغيرًا وصغيرًا فإذا الصغير كبير، وإنما هي ثلم يثلمها العجز و التضييع؛ فإذا لم تُسد أوشكت أن تنفجر بما لا يطاق؛ ولم نر شيئًا قط إلا وقد أوتي من قبل الصغير المتهاون به.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت