ـ [حمد أحمد] ــــــــ [04 - 07 - 05, 03:00 ص] ـ
ولكن أخي أبو عبد الباري: ألا يدل قول الراوي: (شيخ من الأنصار) أنه من صحابة المدينة؟
ـ [أبو عبد الباري] ــــــــ [04 - 07 - 05, 03:20 ص] ـ
الأخ محمد أحمد لا تدل هذه النسبة للأنصار أنه صحابي وذلك لكثرة من ينسب للأنصار من التابعين فمن بعدهم، ولهذا لم يفهم الذهبي وهو من هو في هذا الفن أنه صحابي بل قال كما تقدم بأنه مجهول
ـ [أبو عبد الباري] ــــــــ [04 - 07 - 05, 03:30 ص] ـ
أما الحديث الذي صححه الألباني فهو في الصحيحة (3/ 385 رقم 1188) فراجعه هناك
ـ [سيف 1] ــــــــ [04 - 07 - 05, 04:11 ص] ـ
أما أخي ابن رشيد فمسألتك: هل هي نفسها التي اعترض عليها الإمام مسلم في مقدمته؟
لا أخي الكريم.مسلم في مقدمته يرد على من اشترط التحديث لكل راوي عمن فوقه ولو بحديث واحد ليثبت كل حديثه بعد ذلك دون الأكتفاء بكونهما متعاصرين.وقد بنى مسلم رحمه الله رده بأن كل راويين متعاصريين لا يبعد سماع بعضهم من بعض فهم على السماع ابدا حتى يزول ذلك بقرينة بينة تصرفه وان لم يأت حديث قط فيه تصريح بالسماع او الرؤية او اللقاء.
ولو كان الحديث عن شيخ الأنصار هذا وهو الذي كلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم اي انه صحابي فلا يثبت لعدم تحقق شرط مسلم الذي اشترطه وهو عدم علمنا اصلا بكونهما متعاصريين فيمكن فيه الارسال.
اما لو كان عن شيخ من الأنصار ان رجلا .... فهو مجهول لا تقوم به حجة لأن شيخ من الأنصار لا تعني صحابي كما هو معلوم
والله اعلم
ـ [ابن رشيد] ــــــــ [04 - 07 - 05, 07:10 ص] ـ
رواية عبد الرزاق وهي رواية الثوري تقضي أن الحديث مرسل؛
لأن رواية التابعي الثقة عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو
قوله حدثني رجل ولا ينسبه للصحابة ولا يذكر سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
يكون مرسلًا وإبهام الرجل حينئذٍ يكون مؤثرًا لأن التابعي يروي
عن الصحابي وعن التابعي أيضًا فحينئذٍ لا بد من معرفة هذا المبهم.
وبخاصة إذا كان التابعي جل روايته عن التابعين كما هنا.
وأبو داود السجستاني رحمه الله أدخل في كتابه المراسيل من هذا الضرب من الأحاديث
لأنه يعده مرسلًا.
وأما رواية ابن أبي شيبة الذي كان أصل الكلام منصبًا عليها - بقول أخينا حمد:
ظاهرها الصحة - فليست بمتصلة, أيضًا؛ لعدم تحقق سماع التابعي من هذا الصحابي
ولا حتى أنه أدركه, وهو كما قال أخي سيف بارك الله فيه.
ويمكن أن يضاف:
أن روايات من نص الأئمة على عدم سماعهم هي أولى بالاتصال
من رواية التابعي الثقة عن الصحابي مبهمًا دون تصريح بتحديث
أو سماع أو لقي أو صحبة بقوله صحبت رجلًا ,
فرواية الحسن عن أبي هريرة - مثلًا - وهي منقطعة أولى بالاتصال من رواية الحسن عن رجل
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, فإن الأولى أدركه جزمًا ولم يسمع منه بخلاف الثانية.