ثم ذكر الشيخ سنّة الله تعالى فيمن استهزؤوا برسوله، و مثل بذلك كلا من هرقل و كسرى، فهرقل احترم رسول رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - و أكرمه فأبقى الله ملكه، و أما كسرى فمزق كتاب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فمزق الله ملكه ..
و مدح الشيخ في سلاح المقاطعة الذي استخدمته شعوب المسلمين (خاصة الخليج) واصف الموقف بأن رد الفعل المؤثر دائما يأتي من الشعوب، و دائما المقاومة الشعبية هي التي تكون أكثر تأثيرا و إيجابية، ذلك أن هؤلاء (الساخرون) لا تجدي معهم المجادلت و لا الخطب و لكن تجدي معهم لغة المصالح، و دليل ذلك و نتيجته هو هلع الدانمركيين هناك و فظاعة خسائرهم ..
و يقول الشيخ أنه لا يكفي الاعتذار، و الرد الواجب هو تسليم المسئولين لحكومة إسلامية لتطبيق الشريعة الإسلامية عليهم، و لماذا لا؟
ألا تفعل أمريكا المثل و تحاكم المجاهدين و هم ليسوا على أرضها معطية لنفسها الحق في ذلك ..
ثم يبشر الشيخ الدانمرك بأن الله سبحانه و تعالى يدافع عن نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، يقول الله تعالى"إن شانئك هو الأبتر"..
و تحت عنوان جانبي هو"إنا كفيناك المسهزئين"ذكر الشيخ عدة حوادث حصلت و ظهرت فيها قدرة الله تعالى في الذبِّ عن نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - و لعلي أذكر منها واحدة، و هي أن قريشا كانت لما تتحدث عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كانت تقول: ذهب مذمم، جاء مذمم، يقصدون عكس اسم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فقال نبينا و حبيبنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"ألا ترون كيف يصرف الله شتم قريش عني، يقولون مذمما، و أا محمد"أو كما قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ..
و يشرح الشيخ الحادثة فيقول أنه لما قريش يتحدثون عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - و يسبونه و يسخرون منه ثم يقولون مذمم فبهذا يكون الله قد كفاه هذا الاستهزاء لأنهم يتحدثون عن شخص آخر لا وجود له اسمه مذمم (ابتسامة) ..
و كذلك في هذه الرسوم، فهذا الذي في الرسم ليس رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، و كيف ذلك و هو أجمل من القمر ..
فسبحان الله الذي كفى رسوله و الذي بإذنه وحده سيكفيه كل سخرية و استهزاء ..
و نصح الشيخ من لديه همّة من الأخوة في أن يقوم بعمل بحث كامل فيه جميع الحوادث التي حصلت في كفاية الله عبده و نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ..
ثم في عنوان جانبي آخر هو:"بيان عظم مقام النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -"..
و كانت هذه آخر كلمات لجزء الأول من المحاضرة ..
للاستماع لها كاملة:
و الجزء الثاني:
بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا ..
المهاجرة
أم جويرية م. فهمي
مصر
ـ [أبو عبد الله الحاكم] ــــــــ [10 - 02 - 06, 01:40 ص] ـ
ـ [ابو معاوية السلفى] ــــــــ [10 - 02 - 06, 03:30 ص] ـ
فداك أبى وأمى يا رسول الله
ـ [ابو معاوية السلفى] ــــــــ [10 - 02 - 06, 03:34 ص] ـ
اخوانى في الله هذا رابط للشيخ بدر المشارى
ـ [ابو معاوية السلفى] ــــــــ [10 - 02 - 06, 03:57 ص] ـ
مائة وسيلة
لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. وتحقيق الشطر من الشهادتين، وهو شهادة أن محمدًا رسول الله، تتم من خلال الأمور التالية:
أولًا: تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به، وأوله: أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى، بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام، الذي لا يقبل الله تعالى دينًا سواه.
ثانيًا: طاعته والرضى بحكمه، والتّسليم له التسليم الكامل، والانقياد لسنته والاقتداء بها، ونبذ ما سواها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)