المعلم الثاني: أن هذه العبادة قائمة على شرطين مهمين، وأصلين عظيمين لا تقبل إلا بتحقيقهما، هما: الإخلاص لله، والمتابعة لرسول الهدى صلى الله عليه وسلم، يقول سبحانه وتعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110] ويقول عليه الصلاة والسلام: {من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد} أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها وفي رواية مسلم: {من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد} .