فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 1023

إخوة الإسلام: بقي أن تعلموا أن الذين يحتفلون بهذه الأمور البدعية هم ثلاثة أصناف:

الصنف الأول: جَهَلَةٌ مُقَلِّدون:

لسان حالهم يقول: رأينا الناس يفعلون شيئًا ففعلناه، وكفى بهذا ضلالاًَ، قال الله فيهم وفي أمثالهم: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف:23] .

الصنف الثاني: مُرْتَزِقَةٌُ أَكَلَةٌ فُسَّاق:

يريدون إشباع شهواتهم مِن وراء هذه الاحتفالات؛ بالأكل والشرب واللهو واللعب والاجتماع الباطل.

الصنف الثالث: دُعاةُ سوءٍ وضلالٍ مُغْرِضُون:-

يريدون الدَّسَّ على الإسلام، وصرف الناس عن السنن، وإشغالهم بالبدع والخرافات.

فاتقوا الله يا أمة الإسلام! إلى متى التخبط في مثل هذه الترهات وفي مثل هذه الضلالات؟! إلى متى مثل هذا؟! أين الغيرة على عقيدة التوحيد؟! أين الرغبة في التمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟! إنا لله وإنا إليه راجعون! {بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء} .

اللهم أصلح أحوال المسلمين، وارزقنا السير على سنة سيد المرسلين، وجنبنا المعاصي والبدع في الدين يا رب العالمين.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت