فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1023

إن الله سبحانه وتعالى جعل لكل أمة خصائص وشعائر، وإن من شعائر هذه الأمة الصلاة التي هي عماد الدين ولبه، ففيها يصلح عمل العبد كله في الدنيا والآخرة، وبها يفسد؛ وبها يفرج الله الهموم ويقضي الديون عن كل عبد، وبها يضيع الله العبد وينساه ولا يبالي به في أي واد هلك؛ فلذلك يجب علينا أن نحافظ عليها في أوقاتها بشروطها وواجباتها وأركانها وخشوعها وخضوعها حتى تقبل عند الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت