الأخلاق هي صرخات الضمير في وجه الرذيلة، وهي معيارٌ لبقاء الأمم وزوالها.
والتاريخ الإنساني لم يعرف ينبوعًا ولا معينًا للأخلاق أصفى وأعذب من أخلاق النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم، وهنا دعوةٌ للتحلي بتلك الأخلاق، وبيان لها، وشهادة بروعتها.
كما يتضمن هذا بيانًا لمكانة أهل الأخلاق في الدار الآخرة.