فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1023

أيها المسلمون! نحن أمة شرفها الله بهذا الدين، فكيف نرضى بغيره بديلًا؟

كيف يحلو لبعض الأدعياء أن ينعق بشعاراتٍ جاهلية، ويرفع ألوية لا دينية؟

إنه لا دين غير الإسلام الحق جامعًا للقلوب، وموحدًا للدروب، ومنقذًا من الفتن والخطوب، إن هذا الدين من السمو والشمول والكمال بحيث تتضاءل أمامه النعرات الطائفية، والدعوات العنصرية، والشعارات القبلية، والانتماءات الحزبية، التي عانت منها الأمة ما عانت حتى طوحت بها في سراديب الغواية، ومستنقعات الضلالة.

لقد جربت الأمة طويلًا مناهج ومذاهب ومسالك ومشارب؛ فلم تجد فيها جمع الكلمة، ولا توحيد الصفوف، ولا استعادة الأمجاد، ولا النصر على الأعداء، بل كانت طريقًا إلى التمزق والدمار، والشقاء والبوار.

لا بد أن تستيقن الأمة جميعًا أنه لا طريق إلا دين الله، ولا شرع إلا شرع الله، ولا نهج إلا نهج محمدٍ رسول الله عليه الصلاة والسلام: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة:50] .

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله! الله أكبر الله أكبر ولله الحمد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت