فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1023

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الرحمة والسعادة لمن أطاعه واتقاه، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره وعصاه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه، واستقام على شريعته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين.

أما بعد:

أيها المسلمون! اتقوا الله -تعالى- ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعلموا -رحمكم الله- أن الله تبارك وتعالى أوجب طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم على كل إنسان، وفي كل زمانٍ ومكان، ونهى عن معصيته ومعصية رسوله عليه الصلاة والسلام، قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ} [الأنفال:20 - 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت