الوقفة الثالثة: الفراغ نعمة من نعم الله، يجب شغله بكل وسيلة شرعية؛ من تعلم العلم، والقيام بالعبادة بمفهومها الواسع، أو على الأقل بالأمور المباحة شرعًا دون ما هو محرم، ففي الحلال غنية عن الحرام، وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {نعمتان مغبون فيها كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ} ، ويقول صلى الله عليه وسلم: {اغتنم خمسًا قبل خمس -وذكر منها-: وفراغك قبل شغلك} وكم كان الفراغ سببًا في الانحراف والفساد عند عدم استغلاله؟! فهو نعمة لكن إذا استغل في معصية الله كان بلاءً ونقمة.
لقد أهاج الفراغ عليه شغلًا وأسباب البلاء من الفراغ
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة