فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1023

فيا دعاة الإسلام! من أجل براءة الذمة، ونُصح الأمة، وحتى تندفع الفتن، وتزول المحن، وتسلم الأمة في دينها، وتتحصن في عقيدتها وفكرها، وأخلاقها وسلوكها: لا بد من القيام بالتالي:

-بمهمة الدعوة إلى الله على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

-والتلاحم مع العلماء الربانيين، والدعاة الصادقين، ذوي الأقدام الراسخة، والعقول الراجحة، والنفس الطويل.

-وعدم الانخداع بكل ما يُشاع، والانسياق وراء كل ما يُذاع.

-والتركيز على العقيدة والعلم.

-وإرشاد الناس إلى ما يفيدهم في أمر دينهم ودنياهم.

-والحرص على جمع القلوب، وسلامة الصدور.

-والسعي إلى الاعتصام والائتلاف.

-والبُعد عن الشقاق والخلاف.

وهذا والله عين الشفقة والمحبة والنصيحة للأمة جميعًا؛ حتى تسلم الأمة من الفرقة والشقاق، وتشق الدعوة طريقها بأمن وأمان، وتُصان الدعوة الإسلامية وأهلها من كيد الكائدين، وتآمر الأعداء المتربصين: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود:88] .

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه كان عفوًا غفورًًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت