فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 201

رائع ومنه يفضى الى دار الخيل وعن يسار الخارج منه سماط الصفارين وهي كانت دار معاوية رضى الله عنه وتعرف بالخضراء

وباب شرقي وهو اعظم الابواب ويعرف بباب جيرون

وباب غربي ويعرف بباب البريد

وباب شمالي ويعرف بباب الناطفيين وللشرقي والغربي والشمالي ايضا من هذه الأبواب دهاليز متسعة يفضى كل دهليز منها الى باب عظيم كانت كلها مداخل للكنيسة فبقيت على حالهاز

وأعظمها منظرا الدهليز المتصل بباب جيرون يخرج من هذا الباب الى بلاط طويل عريض قد قامت امامه خمسة أبواب مقوسة لها ستة أعمدة طوال وفي وجه اليسار منه مشهد كبير حفيل كان فيه رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما ثم نقل الى القاهرة وبازائه مسجد صغير بنسب لعمر بن عبدالعزيز رضى الله عنه وبذلك المشهدماء جار

وقد انتظمت امام البلاط ادراج ينحدر عليها الى الدهليز وهو كالخندق العظيم يتصل الى باب عظيم الارتفاع ينحسر الطرف دونه سموا قد حفته اعمدة كالجزوع طولا وكالاطواد ضخامة وبجانبي هذا الدهليز اعمدة قد قامت عليها شوارع مستديرة فيها الحوانيت المنتظمة للعطارين وسواهم وعليها شوارع اخر مستطيلة فيها الحجر والبيوت لكلرءا مشرفة على الدهليز وفوقها سطح ببيت به سكان الحجر والبيوت

وفي وسط الدهليز حوض كبير مستدير من الرخام عليه قبة نقلها اعمدة من الرخام ويستدير بأعلاها طرة من الرصاص واسعة مكشوفة للهواء لم ينعطف عليها تعتيب وفي وسط الحوض الرخامي انبوب صفر يزعج الماء بقوة فيرتفع الى الهواء ازيد من القامة لم وحوله انابيب صغار ترمي الماء الى علو فيخرج عنها كقضبان اللجين فكأنها اغصان تلك الدوحة المائية ومنظرها اعجب وأبدع من ان يلحقه الوصف

وعن يمين الخارج من باب جيرون في جدار البلاط الذي أمامه غرفة ولها هيئة طاق كبير مستدير فيه طيقان صفر قد فتحت أبوابا صغارا على عدد ساعات النهار ودبرت تدبيرا هنسديا فعند انقضاء ساعة من النهار تسقط صنجتان من صفر من فمي بازيين مصورين من صفر قائمين على طاستين من صفر تحت كل واحدمنهما احدهما تحت اول باب من تلك الابواب والثاني تحت آخرها

والطاستان مثقوبتان فعند وقوع البندقتين فيها تعودان داخل الجدار الى الغرفة وتبصر البازيين بمدان اعناقهما بالنبدقتين الى الطاستين ويقذفانهما بسرعة بتدير عيجب تتخيله الاوهام سحرا وعند وقوقع البندقتين في الطاستين يسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت