فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 201

80 والفاصل منها بين كل خضراء وحمراء رخامتان سعتهما خمسة أشبار لاعدادا الأشبار المذكورة والاشكال فيها تختلف هيئاتها وكل اخت منها بازاء اختها وقد شدت جوانب هذه الرخامات بتكايف غلظها قد اصبعين من الرخام المجزع من الاخضر والاحمر المنقطين والابيض ذي الخيلان كأنها انابيب مخروطة بحار الوهم فيها

فاعترضت في هذا الصفح المذكور من فرج الرخام الابيض ست فرج وفي الصفح الذي عن يسار الداخل وهو من الركن الاسود الى اليماني اربع رخامات اثنتان خضراوان واثنتان حمراوان وبينهما خمس فرج من الرخام الابيض وكل ذلك على الصفة المذكورة

ومن الصفح الذي عن يمين الداخل وهو من الركن الاسود الى العراقي ثلاث اثنتان حمراوان واحدى خضراء ويتصل بها ثلاث فرج من الرخام الابيض وهذا الصفح هو المتصل بالركن الذي فيه باب الرحمة وسعته ثلاثة أشبار وطوله سبعة وعضادته التي عن يمينك إذا استقبلته رخامة خضراء في سعة ثلثي شبر وفي الصفح الذي من الشامي الى العراقي ثلاث اثنتان حمراوان واحدة خضراء ويتصل بها ثلاث فرج من الرخام الابيض على الصفة المذكورة

ويكلل هذا الرخام المذكور طرتان واحدة على الاخرى سعة كل واحدة منهما قدر شبرين ذهب مرسوم في اللازورد قد خط فيه خط بديع وتتصل الطرتان بالذهب المنقوش على نصف الجدار الاعلى والجهة التي عن يمين الداخل لها طرة واحدة وفي هاتين الطرتين بعض مواضع دارسة

وفي كل ركن من الاركان الاربعة مما يلي الارض رخامتان خضراوان صغيرتان تكتنفان الركن وتكتنف ايضا كل بابين من الفضة اللذين في كل ركن كأنهما طاقان عضادتان من الرخام الاخضر صغيرتان على قدر نقبيهما

وفي اول كل صفح من الصفحات المذكورة رخامة حمراء وفي آخره مثلها والخضراء بينهما على الترتيب المذكور الا الصفح الذي عن يسار الداخل فأول رخامة تجدها متصلة بالركن الاسود رخامة خضراء ثم حمراء الى كمال الترتيب الموصوف

وبازاء المقام الكريم منبر الخطيب وهو ايضا على بكرات اربع شبه التي ذكرناها فإذا كان يوم الجمعة وقرب وقت الصلاة ضم الى صفح الكعبة الذي يقابل المقام وهو بين الركن الاسود والعراقي فيسند المنبر اليه

ثم يقبل الخطيب داخلا على باب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقابل المقام في البلاد الاخذ من الشرق الى الشمال لا بسا ثوب سواد مرسوما بذهب ومتعمما بعمامة سوداء مرسومة ايضا وعليه طيلسان شرب رقيق كل ذلك من كساء الخليفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت