فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1000

قلت أبو عاصم: ألا ترى يادكتور طلعت أن ابن تيمية بهذا النص ينفي تماما القول الثاني ؟ وركز معي في النص حيث يقول:"وَمَنْ قَالَ: بِحُصُولِ الْإِيمَانِ الْوَاجِبِ بِدُونِ فِعْلِ شَيْءٍ مِنْ الْوَاجِبَاتِ - سَوَاءٌ جَعَلَ فِعْلَ تِلْكَ الْوَاجِبَاتِ لَازِمًا لَهُ أَوْ جُزْءًا مِنْهُ فَهَذَا نِزَاعٌ لَفْظِيٌّ - كَانَ مُخْطِئًا خَطَأً بَيِّنًا , وَهَذِهِ بِدْعَةُ الْإِرْجَاءِ ..."

النص الخامس:

قال ابن تيمية رحمه الله:"ففي القرآن والسنة من نفي الإيمان عمن لم يأت بالعمل مواضع كثيرة كما نفى فيها الإيمان عن المنافق"

قلت:"نفي الإيمان عمن لم يأت بالعمل"هل تراه بعد يقول بأن هناك قولا آخر في المسألة ؟!! هل كان ابن تيمية حداديا حين يقرر ماسبق كله ؟!! ثم ماأدخل الحدادية هنا ؟ هل كل ماحصل خلاف نبز المخالف بالحدادية ؟!! أليس الله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } الحجرات11 وهل من يقول بقول بكفر تارك العمل بالكلية كافر إجماعا هو حدادي ؟ فما أكثر الحدادية في الأمة يومئذ .

وهل هذا الأمر يقرره الحدادية أم علماء السنة الأكابر ؟!! يادكتور طلعت اتق الله فيما تتكلم به وانظر ماتتفوه به فالقول والله عظيم وهذه مسائل عظام والمخرج منها ليس بالهين والله .

النص السادس:

وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ت: 1206هـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت