فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1000

لا خلاف بين الأمة أن التوحيد: لا بد أن يكون بالقلب الذي هو العلم , واللسان الذي هو القول , والعمل الذي هو تنفيذ الأوامر والنواهي ؛ فإن أخلَّ بشيء من هذا, لم يكن الرجل مسلمًا ؛ فإن أقرَّ بالتوحيد , ولم يعمل به فهو: كافر, معاند, كفرعون وإبليس؛ وإن عَمِلَ بالتوحيد ظاهرًا, وهو لا يعتقده باطنًا, فهو: منافق خالصًا, أشر من الكافر. ا.هـ (الدرر السَّنية 2/124 _125) .

قلت: مامعنى قوله:"فإن أخلَّ بشيء من هذا, لم يكن الرجل مسلمًا"مع قوله:"فإن أقرَّ بالتوحيد , ولم يعمل به فهو: كافر, معاند,"هل يعني أنه يقر أن هناك قولا آخر لأهل السنة ؟!!

النص السابع:

قال شيخنا ابن باز رحمه الله:"أعمال الجوارح كالصوم والصدقة والزكاة هي من كمال الإيمان، وتركها ضعف في الإيمان.أمّا الصلاة؛ فالصواب: أنّ تركها كفر، فالإنسان عندما يأتي بالأعمال الصالحة فإنّ ذلك من كمال الإيمان»"

قوله:"أما الصلاة فالصواب أن تركها كفر"هل هذا النص يفهم منه أن هناك قولا آخر لأنه قال فالصواب أن تركها كفر ؟!!

الجواب بالطبع لا هذا ليس فهما صحيحا ومن تتبع نصوص العلماء

في كتبهم وعرفها كما وضعوها هم لفهم معنى النص وهذا لم يكن مني بتتبعي أنا -وإن كنت فعلت شيئا من هذا - لكن هذا تم بتتع العلماء للنصوص الصادرة عن أهل العلم الثقات فقد يكون العالم والصواب كذا ولايعني أن في المسألة قولين وقد يقول: جمهور العلماء على هذا فيظن طالب العلم أن هناك قولا آخر وأن هذا الشيخ القائل: جمهور العلماء على كذا يظن أنه يعتقد أن هناك قولا آخر وهو خلاف ماهو معتقد له فيحكي عنه قولا آخر هو نفسه لايقره فكيف يفهم هذا عنه ؟ يفهم بتتيع أقواله في كتبه بعمومها في تلك المسألة ويجمع قوله بعضه إلى بعض فيعلم مقصده وأنه يعني بقوله جمهور العلماء على كذا أنه يحكي إجماعهم وعندي أمثلة لعلي أذكرها في مقال يوما ما إن شاء الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت