فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 1000

31)قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:"وأيضًا لا إله إلا الله لا تنفع من قالها وهو يشرك بالله: كعبّاد القبور الذين يقولون هذه الكلمة ويناقضونها بدعاء الأموات والاستغاثة بهم والذبح لهم والنذر لهم".

نقلًا من بعض المواضع [من أقوال ذوي العرفان للسناني بمراجعة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله]

قلت: وقد استعمل الشيخ العثيمين مصطلح جنس العمل في مواضع أخرى:

"1/ قال الشيخ: محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله-: ( وأما جنس العمل فإن الواجب أفضل من المسنون وبعض الطاعات أوكد وأفضل من البعض الآخر...) . ( كما في فتاواه) وفي فتح رب البرية بتلخيص الحموية ص105"

2/ وقال - أيضًا - في تفسيره لسورة البقرة (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)

أيضًا يتفاوت الناس في الأقوال: فالذي يسبِّح الله عشر مرات أزيد إيمانًا ممن يسبِّحه خمس مرات؛ وهذه زيادة كمية الإيمان؛ كذلك يتفاوت الناس في الأعمال من حيث جنس العمل: فالمتعبد بالفريضة أزيد إيمانًا من المتعبد بالنافلة؛ لقوله تعالى في الحديث القدسي: «ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه» ؛ فبهذا يكون القول الصواب بلا ريب قول أهل السنة، والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص. ))

3/ قال الشيخ العثيمين في شرحه على الأصول الثلاثة ص 28

(( ..وأما الإيمان الذي يشمل الأعمال وأنواعها وأجناسها ، فهو بضع وسبعون شعبة ولهذا سمى الله تعالى الصلاة إيمان ... ) )" [نقلًا عن الشبكة] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت