قال الحلبي في ص28 من أجوبته: ( وهل الخلل - إن وجد ! - خلل اعتقاد ومنهج ، أم مجرد ملحظ عبارة ولفظ ) .
قلت: لا والله ؛ بل خلل اعتقاد ومنهج لا ملحظ عبارة ولفظ.
ولو كان الخلل هذا الأخير لما احتجنا أن نسوّد الصفحات وننفق الأوقات في الرد على مثل هذه الترهات. والله المستعان. (1)
قال الحلبي في ص28 - 29 من أجوبته المتلائمة ( ثامنًا: دعوى اللجنة الموقرة - سددها الله - أن في الكتاب أي -"التحذير"- التهوين من الحكم بغير ما أنزل الله - وبخاصة(ص5/حاشية1) بدعوى أن العناية بتحقيق التوحيد في هذه المسألة فيه مشابهة للشيعة الرافضة وهذا غلط شنيع ).
فأقول ( القائل الحلبي ) : نعم - والله - هو غلط شنيع ، وباطل فظيع ،فظيع ... ولكن لو كان على مثل ما ذكروا - أيدهم الله بنصره - !!!
ولكن الواقع غير ذلك ، بل عكسه. وبيانه من وجوه ...
إلى أن قال: ( وفرق جدًا(جدًا ) بين الحاكمية - مصطلحًا وواقعًا: وبين تحقيق ( التوحيد ) في مسألة ( الحكم بما أنزل الله ) حكمًا وشرعًا.
قال مقيده عفا الله عنه: لقد قال الحلبي في كتاب"التحذير"ص5/6 حاشية1: والبعض يطلق عليها اسم ( الحاكمية ) - وهو مصطلح حادث فيه بحث ونظر: ثم يجعل ذلك أهم أصول الدين وأعظم أبواب الملة - بحيث إذا ذكرت العقيدة ( عنده ) فإنه يحملها على ( الحاكمية ) وإذا ذكر ( هو) العقيدة فإنما هي عنده قولًا واحدًا الحاكمية !!!!
وهذا عند عدد من أهل العلم - مشابهة لعقائد الشيعة الشنيعة الذين جعلوا ( الإمامة ) أعظم أصول الدين وهو قول باطل ورأي عاطل ، ورده عليهم بقوة شيخ الإسلام - رحمه الله - الإمام ابن تيمية في منهاج السنة (1/20-29) .