فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1000

قال مقيده: معلوم أن مذهب أهل السنة في الألفاظ المجملة المتعلقة بالتوحيد إذا كان معناها يدخل فيه حق وباطل أنهم يستفصلون فلا ينفون ولا يثبتون حتى يعرفوا مراد القائل ، فعلى فرض أن مصطلح الحاكمية من الألفاظ المجملة ، فلابد من الاستفصال قبل النفي أو الإثبات فضلًا عن التشنيع والتبديع ورمي الآخرين بمشابهة الزنادقة من الرافضة.

ثم ما رأي الحلبي ، إذا كان الشيخ الألباني - رحمه الله - قد استخدم هذا المصطلح وجعله أصلًا من أصول الدعوة السلفية ؟

حيث قال - أي الألباني رحمه الله - في رده على أحد المنتسبين للدعوة السلفية - في قصة طويلة -:"السلسة الصحيحة" (6/30) (... ولما يئسنا منه قلنا له إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به ينافي أصلًا من أصول الدعوة السلفية وهو أن الحاكمية لله وحده وذكرناه بقوله تعالى في النصارى:

فهل الشيخ الألباني _ رحمه الله _ بهذا فيه مشابهة للشيعة؟ أم ماذا؟ (2)

ثم إن إنكار شيخ الإسلام على الشيعة ( الرافضة ) في مسألة الإمامة لأنهم جعلوها أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين وهي ليست كذلك.

أما ما نقله عن اللجنة الدائمة ص31 من أجوبته وهو قولها: ( وجعل الحاكمية نوعًا مستقلًا من أنواع التوحيد عمل محدث ، لم يقل به أحد من الأئمة فيما نعلم ) .

ثم قال- أي الحلبي -: ( فهل لقائل - أو متقول - أن يقول: اللجنة( تهون ) من الحكم بغير ما أنزل الله لكونها نفت أن يكون قسمًا من أقسام التوحيد؟!!)اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت