فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1000

قال مقيده: اللجنة - وفقها الله - نفت التقسيم وجعلته عملًا محدثًا لم يقل به أحد من أهل العلم ، ولم تتعرض لمسألة الحكم أو الحاكمية - كمصطلح أو معنى - حتى يقال أنها تهون من شأن الحكم بغير ما أنزل الله أما الحلبي فقد جعل الاهتمام بمسألة الحكم أو الحاكمية كعقيدة مشابه لعقائد الشيعة في اهتمامهم بالإمامة لأن كلامه في"التحذير"يدل على هذا حيث قال ص5: ( هذه رسالة مختصرة في مسألة الحكم ) ثم قال في الحاشية ص5-6: (والبعض يطلق عليها اسم الحاكمية - وهو مصطلح حادث فيه بحث ونظر! ثم يجعل ذلك أهم أصول الدين! وأعظم أبواب الملة

بحيث إذا ذكرت العقيدة ( عنده ) فإنه يحملها على الحاكمية ! وإذا

ذكر ( هو ) العقيدة فإنما هي عنده قولًا واحدًا - الحاكمية!! وهذا _ عند عدد من أهل العلم - مشابهة لعقائد الشيعة الشنيعة ، الذين جعلوا (الإمامة) أعظم أصول الدين !! وهو قول باطل ورأي عاطل ، رده عليهم - بقوة - شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - الإمام ابن تيمية في"منهاج السنة" (1/20-29) فانظره . انتهى كلام الحلبي بحروفه.

فكلام الحلبي إنما هو عن العقيدة لا عن المصطلح والألفاظ . لأنه حينما ذكر الحاكمية مصطلحًا قال: فيه بحث ونظر، ثم ترك ذلك وبدأ حديثه عنها عقيدةً فتنبه.

قال الحلبي في ص34 من أجوبته: ( تاسعًا: قول اللجنة الموقرة - أيدها الله بتوفيقه: ( وبالاطلاع على الرسالة الثانية"صيحة نذير"وجد أنها كمساند( 1 ) لما في الكتاب المذكور - وحاله كما ذكر ..).

أقول ( القائل الحلبي ) : هذا تعميم وإجمال ، ولا يكتفي بمثله في مواضع النقد والإشكال .. فلا أجد للكلام .. أو ( التعقيب ) والبحث العلمي - هنا ! أدنى مجال !! ا هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت