1)فَجَعْلُ التكفير فتنة وخطرًا هكذا بإطلاق جهل صِرْف .
قال الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله: ( فقد كفّر الصحابة - رضي الله عنهم - من كفروه من أهل الردة على اختلافهم ، وكفّر علي الغلاة وكفّر من بعدهم من العلماء القدريةَ ونحوهم كتكفيرهم للجهمية وقتلهم لجعد بن درهم ، وجهم بن صفوان ومن على رأيهم وقتلهم للزنادقة ، وهكذا في كل قرن وعصر من أهل العلم والفقه والحديث طائفة قائمة تكفِّر من= =كفَّره الله ورسوله وقام الدليل على كفره ، لايتحاشون عن ذلك ، بل يرونه من واجبات الدين ، وقواعد الإسلام ، وفي الحديث( من بدل دينه فاقتلوه ( .
وبعض العلماء يرى أن هذا ( أي التكفير ) والجهاد عليه ركن لايتم الإسلام بدونه ، وقد سلك سبيلهم الأئمة الأربعة المقلَّدون وأتباعهم في كل عصر ومصر وكفروا طوائف أهل الإحداث كالقرامطة والباطنية ، وكفروا العبيديين ملوك مصر وقاتلوهم وهم يبنون المساجد ، ويصلون ، ويؤذنون ، ويدَّعون نصر أهل البيت .
وصنف ابن الجوزي كتابًا سماه"النصر على مصر"ذكر فيه وجوب قتالهم وردتهم وأن دارهم دار حرب .