فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1000

فأجابوا: الذي نعتقده دينًا، ونرضاه لإخواننا المسلمين، مذهبًا، أن الله تبارك وتعالى: لا يخلد أحدًا فيها من أهل التوحيد، كما تظاهرت عليه الأدلة، من الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة ، قال الشيخ: تقي الدين، أبو العباس ابن تيمية، رحمه الله: تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"بأنه يخرج من النار قال لا إلَه إلا ّ الله، وفي قلبه من الإيمان ما يزن شعيرة"وفي لفظ"ذرة"ولكنها جاءت مقيدة بالقيود الثقال، كقوله: ط من قال:لا إلَه إلا ّ الله خالصًا من قلبه"وفي رواية"صادقًا من قلبه"انتهى ."

وهذا: هو مذهب أهل السنة والجماعة، من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ومن اتبعهم بإحسان، من سلف الأمة وأئمتها، ولا يخالف في ذلك إلا الخوارج، والمعتزلة، القائلين بتخليد أهل الكبائر في النار . والجواب: عن الآيات التي احتجوا بها: تحتاج إلى بسط طويل . العقائد /194

وأما قول السائل: هل للتوحيد والإيمان مرتبتان، وحقيقتان، ومجازان، يقابل كل واحد واحدة من مراتب الشرك والكفران ؟ يتعلق بأحدهما دون الأخر النقص والبطلان، ويخرج بفعل بعض قواعد الشرك، أو ترك بعض قواعد التوحيد، عن دائرة الإسلام، لا دائرة الإسلام، لا دائرة الإيمان، أو بالعكس ؟

فاعلم رحمك الله: أن العلماء ذكروا أن الدين على ثلاث مراتب ؛ المرتبة الأولى: مرتبة الإسلام، وهي المرتبة الأولى، التي يدخل فيها الكافر أول ما يتكلم بالإسلام، ويذعن، وينقاد له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت