فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 1000

1)الإيمان 376

(2) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (فأراد أحمد بالتصديق أنه مع المعرفة به صار القل-ب مصدقا له، تابعًا له، محبًا له، معظمًا له .. وهذا أشبه بأن يحمل عليه كلام الإمام أحمد ) الإيمان 380

(3) قال محقق"شرح أصول اعتقاد أهل السنة"لم أجد جواب لما في السياق

(4) عند أبي حنيفة وأصحابه

(5) شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/849، 850

يقول ابن تيمية (وكذلك قول من قال: اعتقاد بالقلب، وقول باللسان وعمل بالجوارح، جعل القول والعمل اسمًا لما يظهر، فاحتاج أن يضم إلى ذلك اعتقاد القلب، ولا بد أن يدخل في قوله: اعتقاد القلب، أعمال القلب المقارنة لتصديقه، مثل حب الله، وخشية الله والتوكل عليه، ونحو ذلك، فإن دخول أعمال القلب في الإيمان أولى من دخول أعمال الجوارح باتفاق الطوائف كلها) (1)

ويقول الإمام ابن القيم موضحًا ذلك: (ونحن نقول: الإيمان هو التصديق، ولكن ليس التصديق مجرد اعتقاد صدق المخبر دون الانقياد له، ولو كان مجرد اعتقاد التصديق إيمانًا لكان إبليس وفرعون وقومه وقوم صالح واليهود الذين عرفوا أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم - كما يعرفون أبناءهم مؤمنين صادقين) (2)

ونختم هذا البحث بالتأكيد على أهمية الخضوع والاستسلام والانقياد (عمل القلب والجوارح) وأنه أساس دعوة الأنبياء والرسل، وأن قضيتهم مع أقوامهم دائمًا ليست قضية المعرفة والعلم المجرد (أي قول القلب) قال تعالى: (فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون) (3)

وقال تعالى: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا) (4)

(1) الإيمان الأوسط ص 48

(2) الصلاة وحكم تاركها، 44، 45

(3) سورة الأنعام، أية: 33

(4) سورة النمل، آية: 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت