فلتكن أيها السلفي على حذرٍ من هذا الكتاب ، والزم غرز الأكابر إن رمت السلامة و النجاة ، و الله الهادي إلى سواء السبيل .
و الحمد لله رب العالمين .
تابع
أقوال العلماء الأكابر
في أن العمل لا بد منه لصحة الإيمان وأن تارك العمل بالكلية حكمه كافر إجماعًا قولًا واحدًا
البخاري -رحمه الله-:
"لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم -ثم ذكر بعضهم ثم قال:- فما رأيت واحدًا منهم يختلف في هذه الأشياء: إن الدين قول وعمل" [1] اهـ
الشافعي -رحمه الله-:
"وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر" [2] اهـ
أبو ثور -رحمه الله-:""