(4) أن يكون أحدهما ضميرًا متّصلًا والآخر اسمًا ظاهرًا، فيجب تقديم الضمير منهما.
* فيُقَدَّمُ الفاعل وُجوبًا في نحو"أكرمت عليًّا".
* ويُقدَّمُ المفعول به وجوبًا في نحو"أكرمَنِي عليٌّ".
(5) أن يكون أحدهما محصورًا فيه الفعل بحرف"إلاَّ"أو بحرف"إنّما"فيجب تقديم ما حُصِر فيه الفعل، سواءٌ أكان مفعولًا به، أَمْ فاعلًا، مثل:"ما أكرمَ سعيدٌ إلاَّ خالدًا - ما أكرمَ خالدًا إلاَّ سيعدٌ 0 إنَّما أكرم سعيدٌ خالدًا - إنَّما أكرمَ خالدًا سَعِيدًا".
وقال النحويون:
يجوز تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معًا، في نحو:"عَلِيًّا أكْرَمْتُ"ومنه قول الله تعالى: {فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) } .
ويجب تقديمه عليهما في أربعة أحوال:
(1) أن يكون المفعول به اسمَ شرط، مثل: أيَّهُمْ تكْرِم أكرم - {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) } [الرعد:13] .
أو مضافًا إلى اسم شرط، مثل: هَدْيَ مَنْ تَتْبَعْ يَتْبَعْكَ بَنُوكَ. والسبب أنّ اسم الشرط له الصدارة في الجملة.
(2) أنْ يكون المفعول به اسمَ استفهام مثل: مَنْ أكْرَمْتَ؟ - مَا فعلْتَ؟ - كَمْ كتابًا اشترَيْتَ؟ - {فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ (81) } [غافر:40] .
أو مضافًا لاسم استفهام مثل: كِتَابَ مَنْ أَخَذْتَ؟
والسبب أنّ اسم الاستفهام له الصدارة في الجملة.
(3) أن يكون المفعول به لفظ"كم"أو"كأيّن"الخبريَّتَيْن، مثل:"كَمْ كتاب ملكتُ - كَمْ عِلْمٍ حَوَيْتُ - وكَمْ عُلَماءَ تخرجُوا في مَدْرَسَتِي - وكأيّنْ من قصيدَةِ شعْرٍ كَتَبْتُ".
أو مضافًا إلى"كم"الخبريّة، مثل:"ذَنْبَ كَمْ مُذْنِبٍ غَفَرْتُ"
(4) أن ينصب المفعولَ به جوابُ"أمَّا"وليسَ لجوابها منصُوبٌ مُقَدَّمٌ غيْرُهُ، مثل: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ} .