(3) أن يكون أحد المفعولين محصورًا فيه الفعل، فيجب تأخير المحصور سواءٌ أكان المفعولَ الأوّلَ أم الثاني، مثل:"ما أعطيت سعيدًا إلاَّ دِرْهمًا - ما أعطيتُ الدّرْهَمَ إلاَّ سعيدًا".
(4) أن يكون المفعول الأوّل مشتملًا على ضميرٍ يعودُ على المفْعول الثاني، فيجب تأخير الأوّل وتقديم الثاني، مثل:"أعْطِ الْقَوْسَ بَارِيَهَا".
إذْ لو قُدّم المفعول الأوّل في هذه الحالة لعاد الضمير على متأخّر لفظًا ورُتبةً، باعتبار أنّ المفعول الثاني رتبتُه التأخير عن المفعول الأول.
ولا يصحُّ في اللّسان العربي عوْدُ الضمير على متأخّر لفظًا ورتبةً معًا، إلاَّ في نحو ضمير الشأن والقصة.
هذه مقرّرات علماء النحو بالنسبة إلى ترتيب عناصر الجملة فيما يتعلّق بالفعل والفاعل والمفاعيل.
وقال النحويّون:
يجب تقديم المبتدأ في ستة أحوال:
(1) أن يكون المبتدأ من الأسماء التي لها صدْرُ الكلام، مثل:
* أسماء الشرط.
* أسماء الاستفهام.
*"ما"التعجبيّة.
*"كَمْ"الخبرية.
(2) أن يكون المبتدأُ مُشَبَّهًا باسم الشرط، مثل:"الذي يجتهد فَلَهُ جائِزَةٌ - كلُّ تلميذٍ يَجْتَهِدُ فَهُو مؤهَّلٌ للنجاح".
(3) أن يضافَ المبتدأ إلى اسم له صَدْرُ الكلام، مثل"غُلاَمُ مَنْ هُو؟ - زِمَامُ كَمْ مَدْرَسَةٍ في يَدِ وزير التربية؟".
(4) أن يكون المبتدأ مقترنًا بلام التأكيد، وهي لام الابتداء، مثل: {وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} [البقرة:2/221] .
(5) أن يكون كلٌّ من المبتدأ والخبر معرفةً نَكِرَةً، ولا تُوجَدُ قرينة تُعَيّنُ أحَدَهُمَا، فيجب تقديمُ المبتدأ خشية التباس الْمُسْنَدِ بالْمُسْنَدِ إليه، لأنّ الأصل في ترتيب المبتدأ أن يكون قبل الخبر، مثل:
*"أخوك عليٌّ"إذا أردتَ الإِخبار عن الأخ.
*"عليٌّ أخوك"إذا أردتَ الإِخبار عن عليّ.
(6) أن يكون المتبدأ محصورًا في الخبر، مثل: