فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 894

* {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ...} [آل عمران:3/144] .

* {إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ (12) } [هود 11/12] ، أي ما أَنْتَ إلاّ نَذِيرٌ.

فالمبتدأ في المثالين محصورٌ في الخبر.

وقال النحويّون:

يجب تقديم الخبر على المبتدأ في أربعة أحوال:

(1) إذا كان المبتدأُ نكرةً غير مفيدةٍ ومُخْبَرًا عنْها بظرْفٍ أو جارٍّ ومَجْرُورٍ، مثل:"في الدار رجُلٌ - عندكَ ضيفٌ - لَدَيْنَا مَزيدٌ - على أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ".

(2) إذا كان الخبرُ اسْمَ استفهام، مثل:"كيفَ حَالُكَ؟"أو مضافًا إلى اسم استفهام، مثل:"ابنُ مَنْ أَنت؟ - صبيحةً أيِّ يَوْمٍ سَفَرُكَ؟".

(3) إذا اتّصَل بالمبتدأ ضمير يَعُودُ على شيءٍ من الخبر، مثل:"في الدار صاحبُها - مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُها - أَمْ عَلى قُلوبٍ أقْفَالُها".

(4) أن يكون الخبر محصورًا في المبتدأ، مثل:

*"مَا خالقٌ إلاَّ الله".

* إنّما محمودٌ مَنْ يَجْتَهِد"أي: ما محمودٌ إلاَّ مَنْ يجتهد."

* إنّما الخالقُ الله"أي: ما الخالقُ إلاَّ الله."

هذه مقررات النحويّين بالنسبة إلى ترتيب عنصري الجملة الاسمية.

وقال النحويّون:

الأسماءُ التي لها الصدارة في الجملة، فلا يتقدَّمُها إلاَّ جارٌّ لها، أو مضافٌ إليها، أو حُروفُ العطف؛ هي:

(1) أسماء الاستفهام.

(2) أسماء الشرط.

(3) "ما"التعجبيَّة.

(4) "كم"الخبرية.

وقال النحويّون:

إذا اجتمعت التوابع في جملة واحدة قُدِّمَ منها:

(1) النعت.

(2) فعطف البيان.

(3) فالتوكيد.

(4) فالبدل.

(5) فعطف النَّسَق. وهو ما كان بحرف عطف.

مثل:"بعثَ اللهُ الرَّسُولَ العربيّ محمّدًا نَفْسَه أخَا بَنِي إسْحَاقَ والرَّسُولَ والنبيّينَ مِنْ قَبْلِه".

(6) نظر الأديب البليغ حول مراعاة ترتيب عناصر الجملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت