* {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ...} [آل عمران:3/144] .
* {إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ (12) } [هود 11/12] ، أي ما أَنْتَ إلاّ نَذِيرٌ.
فالمبتدأ في المثالين محصورٌ في الخبر.
وقال النحويّون:
يجب تقديم الخبر على المبتدأ في أربعة أحوال:
(1) إذا كان المبتدأُ نكرةً غير مفيدةٍ ومُخْبَرًا عنْها بظرْفٍ أو جارٍّ ومَجْرُورٍ، مثل:"في الدار رجُلٌ - عندكَ ضيفٌ - لَدَيْنَا مَزيدٌ - على أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ".
(2) إذا كان الخبرُ اسْمَ استفهام، مثل:"كيفَ حَالُكَ؟"أو مضافًا إلى اسم استفهام، مثل:"ابنُ مَنْ أَنت؟ - صبيحةً أيِّ يَوْمٍ سَفَرُكَ؟".
(3) إذا اتّصَل بالمبتدأ ضمير يَعُودُ على شيءٍ من الخبر، مثل:"في الدار صاحبُها - مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُها - أَمْ عَلى قُلوبٍ أقْفَالُها".
(4) أن يكون الخبر محصورًا في المبتدأ، مثل:
*"مَا خالقٌ إلاَّ الله".
* إنّما محمودٌ مَنْ يَجْتَهِد"أي: ما محمودٌ إلاَّ مَنْ يجتهد."
* إنّما الخالقُ الله"أي: ما الخالقُ إلاَّ الله."
هذه مقررات النحويّين بالنسبة إلى ترتيب عنصري الجملة الاسمية.
وقال النحويّون:
الأسماءُ التي لها الصدارة في الجملة، فلا يتقدَّمُها إلاَّ جارٌّ لها، أو مضافٌ إليها، أو حُروفُ العطف؛ هي:
(1) أسماء الاستفهام.
(2) أسماء الشرط.
(3) "ما"التعجبيَّة.
(4) "كم"الخبرية.
وقال النحويّون:
إذا اجتمعت التوابع في جملة واحدة قُدِّمَ منها:
(1) النعت.
(2) فعطف البيان.
(3) فالتوكيد.
(4) فالبدل.
(5) فعطف النَّسَق. وهو ما كان بحرف عطف.
مثل:"بعثَ اللهُ الرَّسُولَ العربيّ محمّدًا نَفْسَه أخَا بَنِي إسْحَاقَ والرَّسُولَ والنبيّينَ مِنْ قَبْلِه".
(6) نظر الأديب البليغ حول مراعاة ترتيب عناصر الجملة