فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 894

الْقِطْمِيرُ: القِشْرَةُ الرَّقيقةُ على النواة، كاللِّفافة لها.

جاء تنكير لفظ"خبير"لإرادة الإِطلاق، أي: لا ينبئُكَ بحقيقة أَمْرٍ ما مِثْلُ من مارسه وخَبَرَ دَقائِقَهُ، وعرفه عن تجربةٍ وممارسَةٍ عمليّة، ويدخل في هذا الإِطلاق من خَبَر الشركاء فدعَاها من دون الله فلم تستجب له، وخاب في عبادته لها.

الداعي الحادي عشر: إرادة التعميم بالتنكير، وتساعد على إرادة التعميم القرائن الفكريّة أو اللفظية ويظهر هذا فيما يعمل عمل الفعل من الأسماء، لأنه بمثابة الفعل الّذي حذف معموله لإِرادة التعميم.

ومن أمثلة إرادة التعميم بالتنكير مع مساعدة القرائن:

* {إِنَّ اللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ} أي: عليم بكلّ شيءٍ، خبير بكلّ ما يصلح بطبيعته للاختبار والتجربة.

* {إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} أي: هو خبير بكلّ شيءٍ من أمور عباده وأحوالهم، بَصِيرٌ بكلِّ ما يُدْرَكُ بالْبَصَرِ من ظواهرهم وبواطنهم.

والقرائن الفكرية دلت على التعميم إذ ورَدَتْ صفاتٍ لله عزَّ وجلَّ الذي دلّ العقل، ودلّت نصوصُ الشرع على أنّ صفاته عموم وشمول تَامّ فيما هي له.

(3) دواعي اختيار المعرفة

عرفنا أن المعرفة في الكلام سبعة أقسام عند النحاة، وترتيبها عندم بحسب الأعرفيّة كما يلي:"الضمير - العلم بأنواعه وفي رتبته ما يضاف إلى الضمير - اسم الإشارة - اسم الموصول - المحلَّى بأل - المضاف إلى غير الضمير من المعارف السابقة - النكرة المقصودة في النداء"هذا ما يقرّره النحويون.

ولمّا كان المتكلم البليغ لا يُلْقِي كلامه جزافًا، بل ينتقي ويختار بحسب أغراضه التي يهدف إليها، فإنّ عليه أن يعرف بدقّة فروقَ دلالاتِ ما يختار لكلامه من كلماتٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت