فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 894

مُصْعِد: من"أصْعَدَ"إذا ارْتقى في أرضٍ آخذةٍ في العلوّ والارتفاع، وقد كان سجينا في مكة، فزارته التي يهواها، ثم سافرت مع الركب المتجهين مُصْعِدِين إلى جهة اليمن.

الْجَنِيب: ما يقادُ إلى الجنب من الخيل وغيرها، شبّه هواه الصاعد مع الركب بالدابة التي تُقَاد إلى جَنْبٍ من مقودها، فتكون مرافقة للرّكب، وقصده مَنْ يهوى، فهي هواه، قالوا: وحسَّنَ هذا الاختصار أنّ الشاعر ضائق وسجين.

كادَتِ النَّفْسُ تَزْهَقُ: أي: تخرج من جسده.

تَخَشَّعْتُ: تذلَلت وتضرّعت.

أفْرَق: أخاف.

أخْرَقُ: أي: مذعور فَزعٍ مندهش.

ضمانَةٌ: أي: عِلَّةٌ لَزِمَتْنِي.

والشاهد الذي استشهد به البلاغيون قولُه"هَوَايَ"أي: التي أهواها، فأطلق عليها أنّها هي الهوى، وأضاف الهوى إلى ياء المتكلم، فقال: هَوَايَ مع الركب اليمانين مُصْعِد.

الداعي الثاني: كون الإِضافة تُغني عن تفصيلٍ متعذِّرٍ، أو متعسّر، ومن الأمثلة أن تقول: أجْمَعَ علماءُ المسلمين على رجْم الزّاني المحصن.

فتفصيل علماء المسلمين أمرٌ متعذّر.

ومن الأمثلة:

قول حسان بن ثابتٍ يمدح أولاد جفنة من الْغَسَاسِنَة، ويبدو أنّ هذا من شعره قبل الإِسلام:

*أَوْلاَدُ جَفْنَةَ حَوْلَ قَبْرِ أَبيهِمُ * قَبْرِ ابْن ماريَةَ الْكَرِيمِ الْمُفْضِل*

الْمُفْضِل: الْمُحْسِن بالعطاء، والزائد على غيره في الحسَبِ والشّرف.

وقول الشاعر يمدح قومه بني مطر:

*بَنُو مَطَرٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ كَأَنَّهُمْ * أُسُودٌ لَهَا فِي غِيلِ خَفَّانَ أَشْبُلُ*

في غِيل: الغِيلُ مَوْضِعُ الأسُود، والمجتمع من الشجر.

خفَّان: مأَسدةٌ قُرْبَ الكوفة.

أشْبُل: جمع شِبْل وهو وَلدُ الأَسد.

وقول الحارث الجرمي:

*قَوْمِي هُمُ قَتَلُوا أُمَيْمَ أَخِي * فإذَا رَمَيْتُ يُصِيبُني سَهْمِي*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت