فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 894

* المقصور عليه قصرًا حقيقًا: الله عزَّ وجلَّ الموصوف بأنَّه الإِلَه بحقّ.

* المقصورُ عنه: كلُّ ما سوى الله عزَّ وجلَّ.

* القول المقصور به: النفي والاستثناء في العبارة:"لا..إلاَّ..".

(2) وفي عبارة: [وَمَا مُحَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ] وهي من القصر الإِضافي بقصر موصوف على صفة:

* المقصور:"محمّد"الموصوف بأنه رسول.

* المقصور عليه قصرًا إضافيًا: صفة رسالته، المفهومة من"رسول".

* المقصور عنه قصرًا إضافيًا: صفة تبرُّئِه من أني كون عرضةً للموت، لتصحيح تصوُّر متوهمي ذلك فيه، ظانين ظنًّا توهميًّا أنه لا يموت.

* القول المقصور به: النفي والاستثناء في العبارة:"مَا...إلاَّ...".

(4) أقسام الْقَصْر بحسب أحوال من يوجّه له الكلام

من المعلوم أنّ الكلام يوجّه لمن يراد إعلامه بمضمونه وهو خالي الذّهن، أو يراد تصحيح تصوّره الذي هو مخطىء فيه بحسب اعتقاد مُوَجَّه القول، أو يُرادُ رَفْعُ شَكَّه وتردّده، ويستخلص من هذا أربعة أقسام في القصر:

القسم الأول: أن يكون الكلام المشتمل على القصر موجّهًا لخالي الذّهن، أو إعلانًا عن اعتقاد المتكلم، أو اعترافه بمضمون ما يقول، أو تعبيره عما في نفسه لمجرّد الاعلام به، وأُسمِّيهِ:"قصرًا إعلاميًا ابتدائيًا".

وأشير إلى أنَّ البلاغيين لم يذكروا هذا القسم اكتفاءً بالمفاهيم العامّة المعروفة من توجيه الكلام.

القسم الثاني: أن يكون الكلام المشتمل على القصر موجّهًا لمن يُرادُ إعلامُه بخطأِ تصوُّرِهِ مُشَارَكةَ غيرِ المقصور عليه في المقصور.

ويُسمِّي البلاغيُّون هذا"قَصْرَ إفراد".

مثالُه: يعتقد المشرك أنّ الأربابَ التي يُؤْمِنُ بها تَخْلُق، كما أنَّ اللهَ يخلُق، فنقول لَهُ:"لاَ خَالِقَ إلاَّ الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت