فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 894

* ومنها إطلاق اسم الفاعل بدل اسم المفعول والعكس، مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) :

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَاذَا بَلَدًا آمِنًا} [الآية:126] .

آمِنًا: أي: مَأْمونًا فيه، هذا ما يقوله البيانيون، ويفسّره اللّغويوّن بقولهم: أي: ذا أمْنٍ.

* ومنها إطلاق اللّفظ الدالّ على المستقبل مرادًا به الماضي، لإِفادة الدوام والاستمرار حَالًا فمستقبلًا، أو للدلالة على الاستعداد النفسيّ المستمرّ، كأن يقال لمن أُدِينَ بشُرب الخمر في الماضي: أنْتَ تَشْرَبُ الخمر، أي: هذا دَيْدَنُك في الماضي والحال والاستقبال.

* ومنها وضع النداء موضع التعجّب، مثل: يَا سُبْحانَ الله.

* ومنها وضع جموع القلّة بدل جموع الكثرة لغرض بلاغي، كتعظيم العدد القليل، والإِشعار بأنّ ما يشتمل عليه هذا العدد القليل من صفات جليلة وعظيمة يجعله معادلًا للعدد الكثير.

* ومنها وضع جموع الكثرة بدل جموع القلّة، لغرض بلاغيّ، كتحقير العدد الكثير، والإِشعار بأنّ ما يشتمل عليه هذا العدد الكثير من تناقض في صفات كماله يجعله معادلًا للعدد القليل.

* ومنها وضع المذكّر بدَل المؤنث والعكس، لغرض بلاغي أو لمراعاة دواعي جمالية في اللّفظ.

* ومنها التغليب، كتغليب المذكر على المؤنث في الخطاب عند اجتماعهما، وخطابهما معًا بخطاب الذكور، للإِيجاز في اللفظ، أو لدواعي بلاغية أخرى، أو لمراعاة ما كان عدده هو الأكثر، كاستعمال اسم الموصول"ما"الموضوع لغير العاقل، في الكلام عن العقلاء وغيرهم، باعتبار أن المخلوقات غير العاقلة أكثر من المخلوقات العاقلة.

وكتغليب الشمس على القمر، أو العكس، عند تثنيتهما معًا، فيقال مثلًا: الشمسان، أو القمران، أي: الشمس والقمر، والداعي الإِيجاز.

* ومنها استعمال صيغة الأمر في غير الطلب، كالتخيير والتعجيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت