فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 489

معاني كلام العرب.

قوله تعالى:{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}[يوسف: 3].

القصص والخبر سواء.

وقوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} قيل معناه: من الغافلين عن الحكم الذي في القرآن.

وأجمع القراء على النصب في {الْقُرْآنَ} ؛ لأنه وصف لمعمول {أَوْحَيْنَا} وهو {هَذَا} ، أو بدل، أو عطف بيان.

ويجوز الجر على البدل من (ما) .

ويجوز الرفع على تقديره (هو) كأنه قال: بما أوحينا إليك هذا: قيل: ما هو؟ قال: القرآن، أي: هو القرآن.

ولا يجوز أ، يقرأ بهذين الوجهين إلا أن يصح يهما رواية؛ لأن القرآن سنة.

قوله تعالى: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: 4] .

قال الحسن الأحد عشر إخوته، والشمس والقمر أبواه.

ويقال: لم أعيد ذكر {رَأَيْتُهُمْ} ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه أعيد للتوكيد لما طال الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت