فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 489

والأصل فيه (نسي) ثم قلب فصار (نيسًا) فقلبت الياء ألفًا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، فقيل: (ناس) ، ويبطل هذا بقول العرب في تصغيره (نويس) ولو يقولوا (نييس) ولا (نسي) .

والعامل في {يَوْمَ تَرَوْنَهَا} [الحج: 2] {تَذْهَلُ} [الحج: 2] أي: تذهل كل مرضعة عما أرضعت وفي يوم ترونها.

قوله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ}[الحج: 4].

الهاء في {عَلَيْهِ} تعود إلى الشيطان.

ويسأل عن قوله: {فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ} [الحج: 4] ، لم فتحت (أنَّ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه عطف على الأولى للتوكيد، والمعنى: كتب عليه أنه من تولاه يضله، وهذا قول الزجاج، وفيه نظر؛ لأن الأكثر في التوكيد إسقاط حرف العطف، إلا أنه لا يجوز كما يجوز (زيد) فأفهم في الدار.

والثاني: أن يكون المعنى: فلأنه يضله.

قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} [الحج: 11]

الحرف: الطرف، والطمئنان: التمكن، والفتنة: هاهنا: المحنة، والانقلاب: الرجوع، والخسران: ضد الربح.

والمولى في الكلام على تسعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت