فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 489

وقوله: {عَلَى النَّاسِ} أي: من الناس، {عَلَى} بمعنى (من) .

وقوله: {كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ} أي: كالوا لهم ووزنوا لهم، فـ {هُمْ} في موضع نصب، ويجوز أن يكون {هُمْ} في موضع رفع على التوكيد للضمير، والوجه الأول أولى؛ لأنها في المصحف بغير ألف، ولو كانت توكيدًا لثبتت الألف التي هي للفصل.

قوله تعالى:{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}[المطففين: 13].

نزلت في النضر بن الحارث؛ لأنه كان يقول: هذه أساطير الأولين فيما يسمع من القرآن.

واختلف في واحد {أَسَاطِيرُ} :

فقيل: واحدها (أسطورة) ، وقيل: (إسطارة) ، وقيل: هو جمع (أسطار) ، و (أسطار) جمع سطر، كفرخ وأفراخ، وقيل: هو جمع (أسطر) إلا أن كسرته أشبعت فنشأت عنها ياء.

قوله تعالى: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 27-28] .

قيل: {تَسْنِيمٍ} عين ماء تجري من علو الجنة، ويقال: تسنمتهم العين، إذا أجريت عليهم من فوق.

ويسأل عن نصب {عَيْنًا} ؟

وفيه أوجه:

أحدها: أن (تَسْنِيمًا) معرفة فـ {عَيْنًا} قطه منها، أي حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت