فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 2275

فلو يسمع الأنبياء

لما قهقهت ظلمة الهاوية

بأسطورة بالية

تجر القرون

بمركبة من لظى، في جنون

لظى كالجنون! ) (1) .

وفي قصيدة"المومس العمياء"التي يقولون فيها بأنها إعلان انفصاله عن الشيوعيين (2) ، يتحدث عن مجموعة من البغايا يبحثن عن رجال، ثم يقول في استخفاف بالأنبياء وجحد لهم يعبر عنه بلفظ الاندحار:

(والسور يمضغهن ثم يقيئهن ركام طين

نصبًا يخلد عار آدم واندحار الأنبياء) (3) .

وفي مقطع آخر يعلن عقيدته في الأنبياء وفي نبوة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-فيقول:

(كفرت بأمة الصحراء

ووحي الأنبياء على ثراها في مغاور مكةٍ أو عند واديها) (4) .

أمّا توفيق صايغ فإنه يحصر النبوة في قوله:

(أدركوا أن النبوة بلاغة قول) (5) .

أمّا النصراني الآخر أنسي الحاج فإنه يعبر عن جحده للنبوات بقوله:

(1) ديوان السياب: ص 34.

(2) انظر: مقدمة الديوان"م م".

(3) المصدر السابق: ص 529.

(4) المصدر السابق: ص 642.

(5) الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت