فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 2275

ولون أبرهة

وما عكسته منه يد الدليل

والكعبة المحزونة المشوهة) (1) .

ويقول البياتي:

(إذا كان البعض يحج إلى كعبته كل عام فأنا أحج إلى كعبتي في كل كلمة أكتبها) (2) .

ويقول سعدي يوسف عن قريته:

(وكعبة أسرى إليها الصبا ونام فيها الطير لما عبر) (3)

ويقول الفيتوري:

(والطلاسم في تعاريج المرافيء

والرجال أسود يحتضرون حول الكعبة السوداء

والصور التي تنهار فوق قواعد الصلبان) (4) .

وهو ضد الإيمان، ونقيض الإسلام.

وقد أعجب الحداثيون بألفاظ الشرك والكفر والضلال ووصفوا أنفسهم بأوصافها، مجاهرين مفاخرين، كما سبق بيانه عند مصطلح الضلال، وذلك من مقتضيات"التحرر الحديث"الذي يسلتزم عند أتباعه أن يكونوا في الصف المقابل للإيمان والهدى والخير والحق والعدل والتقوى والصلاح.

ذلك أنهم قد تلقوا من شياطين المذاهب الغربية التي أشربوا حبها، أن

(1) ديوان السياب: ص 395 - 396.

(2) تجربتي الشعرية: ص 11.

(3) ديوان سعدي يوسف: ص 563.

(4) ديوان محمد الفيتوري 2/ 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت