ومع دولة اليهود لمحاربة دعاة الإسلام، تحت مسمى محاربة الإرهاب ومقاومة التطرف كما حدث في شوال سنة 1416 هـ في المؤتمر المسمى"مؤتمر شرم الشيخ"لمحاربة التطرف! ! .
ومن قبل كم علق على مشانق الأنظمة العلمانية من شيخ وداعية، وكم ملئت المحتشدات الصحراوية من صالح وصالحة، وكم هُجِّر من بلده وبيته وأهله من مؤمن تقي، {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) } (1) ، أمَّا تسلط أصحاب الأعلام والتعليم والمجامع الثقافية العلمانية، فحدث عن عصابات احترفت الإجرام باسم الثقافة، والرذائل باسم الفن والتسلط باسم الحرية، ومع ذلك يزعمون أنهم أصحاب الحوار والديموقراطية والحرية الفكرية! ! بلى إنهم في الظلم راسخون، وللقمع والتسلط محترفون، ولمعاداة المسلمين ودعاة الدين قائمون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون! ! .
وقد خصصت فصلًا كاملًا عنه في الباب الثالث من هذا الكتاب (2) .
وسبق الحديث عن موقفهم منه في الكلام عن الكتب المنزلة في الباب الثاني (3) .
وسبق الحديث عن ذلك عند الكلام عن اليوم الآخر في الفصل الأول من الباب الثالث (4) .
(1) الآية 8 من سورة البروج.
(2) انظر: ص 1452 - 1537.
(3) انظر: ص 1047 - 1192.
(4) انظر: ص 1209 - 1293.