صفق إببيس لها مندهشًا وباعكم فنونه
وقال إني راحل ما عاد لي دور هنا
دوري أنا أنتم ستلعبونه! ) (1) .
مضى الحديث عن هذه المصطلحات في الفصل الثالث من الباب الثاني (2) .
عبادة من العبادات العظيمة، ومن جحد وجوبها أو صرفها لغير اللَّه أو سخر بها فقد خرج من الإسلام.
وللحداثيين في العبث بهذه الشعيرة العظيمة أساليب منها قول البياتي عن الحلاج:
(الحلاج كان بقميص الدم مشبوحًا على القاموس
في عيونه: مدينة أصابها الطاعون
ركعتان في العشق
تعالي
حامل القربان ألقى وردة في النهر) (3) .
(ماذا أضاف الدم للقاموس؟
ركعتان في العشق) (4) .
(1) لافتات أحمد مطر 1/ 88.
(2) انظر: ص 1246 - 1293.
(3) و (4) ديوان البياتي 2/ 348 - 349: ص 350 ونحوه في ص 351.