فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 2275

وقوله عن الشاعر الحداثي: (رجل بالموت مضاء، قلق، تحسبه أعمدة ووهاد وجسور، يركع في منتصف الليل أمام العنقاء، هنالك عاصفة تعوي وتزمجر عبر البار الإغريقي) (1) .

وقول نزار قباني في تصوير أسباب التردي والضياع -حسب عقيدته الشهوانية المادية-:

(يا سادتي الكرام

من ربع قرن وأنا

أمارس الركوع والسجود

أمارس القيام والقعود. . .

وهكذا يا سادتي الكرام

قضيت عشرين سنه

أعيش في حظيرة الأغنام) (2) .

وقوله:

(مر عامان والمآذن تبكي والنواقيس كلها خرساء

أيها الراكعون في معبد الحرف كفانا الدوار والإغماء

مزقوا جبة الدراويش عنكم واخلعوا الصوف أيها الأتقياء) (3)

ويقول سميح القاسم:

(ووحدي كنت، في القمة وحدي

راكعًا أبكي أصلي أتطهر) (4) .

(1) المصدر السابق 2/ 419.

(2) الأعمال الشعرية لنزار قباني 3/ 130، 132.

(3) المصدر السابق 3/ 407.

(4) ديوان سميح القاسم: ص 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت