وهم محور الفكرة الشيوعية- إلى إسقاط الحكم الشيوعي، وبدأت الشعوب المضطهدة تحت الحكم الماركسي تتململ، ولما أحس رئيس ما كان يعرف بـ"الاتحاد السوفيتي"أن الكارثة توشك أن تقع سعى لإدخال تعديلات جذرية في النظام الاقتصادي وأسلوب الحكم بل في أساس الفلسفة الماركسية، والذي عرف بإعادة البناء، ولكن ذلك لم يمنع من الكارثة بل عجل بوقوعها، فإعادة البناء"البيروسترويكا"كانت في عام 1985 م/ 1405 هـ، وفي عام 1991 م/ 1411 هـ تفكك الاتحاد السوفيتي وسقط النظام الشيوعي وتهاوت الدول التابعة له في شرق أوروبا ودول العالم الثالث، وتحول معظمها إلى الجانب المادي الآخر، الجانب الليبرالي الغربي (1) .
ثانيًا: الفلسفة النفعية الذرائعية، وهي المسماة بـ"البرجماتية"وهي الشائعة اليوم في أمريكا والدول الأوروبية ويسعون في نشرها في العالم وخاصة في المجال السياسي، وقد سبق في الفصل السابق الحديث عنها، وعن آثارها النفسية والأخلاقية والاجتماعية، وهي التي تتمدد اليوم فوق قطاع كبير من الحياة الاجتماعية والسياسية في أمريكا وأوروبا.
ثالثًا: فلاسفة كان لهم أثر في المسألة الاجتماعية في الغرب:
1 -توماس هوبز (2) 997 هـ - 1090 هـ/ 1588 - 1679 م:
أبو الفلسفة التحليلية، إنجليزي، كان والده قسيسًا، بدأ بنقد الفكر الأرسطي، مستفيدًا من كشوفات وفلسفات سابقة، وخاصة بيكون الذي التقى به في باريس، وزار جاليلو في إيطاليا وأوحت له فلسفته تعميم علم الحركة على الإنسان والمجتمع.
= والطبقة الجديدة لميلوفان دجيلاس، والثورة والثقافة لأندره جيد، ولويس فيشر، وريتشارد رايت، والاعتراف لأرتورلوندون.
(1) انظر: كتاب المعلومات 1994 - 1995 م، إصدار الآفاق المتحدة: ص 294 - 295.
(2) سبق ذكره.