19 -الزنى بالمحارم:
لم يقتصر شرهم على ذكر الزنى بالأجنبيات، بل تعدى ذلك إلى الزنا بالمحارم، ففي رواية ليلة القدر قصة زنى رجل بأخته ورجل كان يجامع ذريته (1) ، وفي دراسة نقدية لها اعتبرت هذه القصة وخاصة زنا المحارم من الانتهاك الحداثي المرغوب ومن كسر الممنوع والمحرم والانتقام من الماضي، وهي مشروعات حداثية معروفة (2) ، وفي رواية الشطار لمحمد شكري ذكر فتاة واقعها والدها وتبريره لهذه الشناعة (3) .
21 -السحاق:
يذكرونه كأمر طبيعي وممارسة عادية، ويدرسه بعضهم على أساس أنه نتيجة كبت الوالدين للفتاة، وعدم إعطائها حريتها ومحاصرتها بمفاهيم الشرف والعذرية، ومنعها من اختيار صديقها وعشيقها (4) .
= الشعرية لنزار 1/ 340 - 342، 346 - 348 و 2/ 429، وديوان محمود درويش: ص 35، وديوان المقالح: ص 135 - 138، 256 - 257، والخبز الحافي: ص 35، 42، 44، 45، 46، 48، 60، 62، 134، 147، 165، 181، 188، 209، 221 - 222، والشطار: ص 86، 131، وليلة القدر: ص 84، 85، ومسك الغزال: ص 49 - 50، 78، 94، 140، 184، رواية سلطانة لغالب هلسا: ص 371 - 397، وألف وعام من الحنين لبوجدرة: ص 6، وتوفيق صايغ سيرة شاعر ومنفى: ص 84، 88، وأحاديث عن جبران: ص 75 - 77، 102، وأقصى درجات العزلة أكثر الكتاب، ومدن الملح 1/ 234 و 2/ 52 - 53، 57، 58، 83، 85، 86، 234، 405، 432، 499، 500، وشقة الحرية: ص 322، 409، وعرس بغل: ص 44، امرأة عند نقطة الصفر: ص 92، ومباهج الحرية: ص 126 عن غالب هلسا، وموسم الهجرة: ص 158 - 165.
(1) انظر: ليلة القدر: ص 52، 68، 69.
(2) انظر: مجلة الناقد، العدد التاسع: ص 8.
(3) انظر: الشطار: ص 49، 50، ورواية الإنكار لبوجدرة: ص 133 - 150، واللاز لوطار: ص 188 - 192.
(4) انظر: مسك الغزال: ص 47، 53، 54، 65، 84، ودراسات عن المرأة والرجل لنوال السعدي: ص 255، 286، وديوان أمل دنقل: ص 225.