فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 2275

5 -أعضاء الجنس:

غرق الحداثيون إلى أذقانهم في ذكر الأعضاء الجنسية، ومواطن الإثارة في المرأة، واستخدموا ألفاظ الإغراء الجنسية بصورة مكشوفة أحيانًا، وبصورة رمزية في أحيان أخرى بل وصفوا أعمالهم التأليفية والشعرية بأوصاف جنسية، فأحدهم يريد أن يعطي الكلمة عضوًا جنسيًا، والآخر يخرج من فرج الكلمة، والثالث يفتض القصيدة.

بل حتى المواطن والبلدان وصفوها بأوصاف الجنس فدمشق امرأة لها ثديان وصنعاء خصر ونحر وبيروت فرج مومسة.

ويصرون على تحويل الأشياء والأحداث إلى أنثى وأعضاء تناسل مثل قول أحدهم: افتض بكارة هذا الليل، وقول الآخر: كانت الجرائد تبيع للرماة أعضاءها التناسلية، وقول الآخر: يا وطني يا امرأة تفتح فخذيها للريح الغربية، ووصف الآخر لضوء القمر بقوله: مني القمر.

أمّا أوصاف العملية الجنسية، ووصف فرج المرأة وفرج الرجل وما حولهما وما فيهما، ووصف المؤخرة فقد أطنبوا فيه غاية الإطناب، وأبدأوا

= وأسئلة الشعر: ص 182، 191، 196، والقول لنزار قباني، وقضايا الشعر الحديث: ص 250، والقول لنزار أيضًا، والمجموعات الشعرية لتوفيق صايغ: ص 96، وديوان أمل دنقل: ص 85، 248، والأعمال الشعرية لنزار 2/ 108، 112، 2/ 118، 147، 150، 153، 398، 498، وديوان سميح القاسم: ص 230 - 232، والآثار الكاملة لمحمد الماغوط: ص 38، 45، 46، 214، 99، والخبز الحافي: ص 167، 30، 112، 227، 10 - 10، 117، والشطار: ص 38، 42، 52، 85، ومسك الغزال: ص 91، وتوفيق صايغ سيرة شاعر ومنفي: ص 84، 85، 86، 87، 88، 90، 91، وفيها اعترافات لتوفيق صايغ واعترافات عنه، وأضواء جديدة على جبران: ص 105 - 131، وأحاديث عن جبران: ص 75 - 77، 102، 108، والجنوبي أمل دنقل لعبلة الرويني: ص 47، 57، 64، 65، وأقص درجات العزلة لطاهر بن جلون مليء بالاعترافات الانحلالية، ولا استأذن أحدًا: ص 99، ونقل الدكتور السيد أحمد فرج في كتاب"أدب نجيب محفوظ": ص 52، اعتراف نجيب محفوظ في رسالة لأحد أصدقائه بالحشيش والزنى والقمار، ورواية الإنكار لرشيد بو جدرة: ص 133 - 150، 123، 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت