فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 2275

المساجد التي يلوثها بهذا الوحل ويصفها بالكآبة، وكما يصف بن جلون المساجد بأنها مجال تسكع الشيوخ (1) يصفها كذلك نزار قباني في قوله:

(نقعد في الجوامع تنابلًا كسالى

نشطر الأبيات، أو نؤلف الأمثالا

ونشحذ النصر على عدونا من عنده تعالى) (2) .

ويشبه معشوقته الدنسة بالمآذن والجوامع فيقول:

(ألاحظت كم تشبهين دمشق الجميلة

وكم تشبهين المآذن والجامع الأموي ورقص السماح

وخاتم أمي) (3) .

ما يظهر على يد النبي من أمور خارقة للعادات (4) ، وقد سبق الإشارة إلى موفقهم من النبوة والنبوات ومن الرسل الكرام في فصل مستقل بذلك (5) .

ومن تدنيسهم لمصطلح المعجزة قول محمود درويش:

(صليت من أجل ساقين معجزتين) (6) .

وقوله:

(. . . يرسم جسدًا مزدحمًا بالوطن المطحون

(1) انظر: ليلة القدر: ص 10 ونحو ذلك في مسك الغزالي لحنان الشيخ: ص 45.

(2) الأعمال الشعرية لنزار 3/ 89.

(3) المصدر السابق 3/ 460.

(4) انظر: الكليات: ص 149.

(5) انظر: ص 1209 - 1367 من هذا الكتاب.

(6) ديوان محمد درويش: ص 640.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت