العظيم الصفات
حين غنى لقومه خير ما غنته
شبابة من الصلوات
فتناسوه كافرين بما غنّى) (1) .
فهو يعبث هنا بشعيرة الصلاة وبلفظ الكفر.
ويقول أحمد دحبور:
(وتنزوي الشموس في معابدي
ويعول الفراغ فيّ يعولُ
ويكفر الصدى
سيرحلُ، سيرحل المدى) (2) .
ويقول:
(باسم جوع يقتل الأطفال. . كافر
أعبر النهر المجاور) (3) .
وهي ليلة من أوتار العشر الأواخر من رمضان خير من ألف شهر.
تعتبر رواية الطاهر بن جلون"ليلة القدر"أوضح شاهد على العبث بمعاني ومقاصد ومضامين هذه الليلة الكريمة.
كما تصدى هؤلاء للصلاة والأذان فإنهم تصدوا للمئذنة ساخرين
(1) ديوان الفيتوري 1/ 168.
(2) ديوان أحمد دحبور: ص 101.
(3) المصدر السابق: ص 193.