فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 2275

إني كتاب، ودمي حبر، وأعضائي كلام) (1) .

ويقول تحت عنوان افتخاري: (هذا هو اسمي) :

(ماحيًا كل حكمة هذه ناري

لم تبق آية - دمي الآية

هذا بدْئي) (2) .

وفي مقطوعة جنسية قذرة يقول:

(أطلب إلى زماني مهلة لأكون آية تنطق بما سيكون الحب) (3) .

فكل النصوص السابقة تدل على مدى العبث بمصطلح"آية".

وهو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ ورد بها الشرع (4) .

ومن أمثلة عبثهم بهذه الشعيرة قول أحدهم في مقطوعة نشرها في الناقد بعنوان"أربع قصائد في المقاربات":

(يؤذن مغرب

فتحط عائفة إزارًا فوق أبيضها الرهيق وتنحني

في الماء ترمق شكلها شهبًا وأعشابًا. . .

.. . من منائرها يؤذن مغرب

فألم أوراقي من المقهى وأحلم بالنجيل

يحيط حمّصةً بمائدة تشيل إزار عاشقة

(1) الأعمال الشعرية لأدونيس 2/ 248 - 249.

(2) المصدر السابق 2/ 268.

(3) المصدر السابق 2/ 593.

(4) انظر: معجم لغة الفقهاء: ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت