فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 2275

ترامت فوق كف الغائبين مدى. . .

.. . كأن المغرب الفضاح أذن

فانتشلت قصيدتي ملموسة بمسيرها

كانت عشيقتنا تلملم نثرها خلف المكان) (1) .

ويقول جبرا إبراهيم جبرا مصورًا التخلف والرجعية:

(لا مجد بعد اليوم ولا مسرة

إنّما طين آسن وحرف موات للبشر

فليرتفع صوت المؤذن في الخرائب

ولينزف العود لحنًا ميتًا

لمدينة جدرانها تنز بغضًا والحجر) (2) .

ويقول معين بسيسو مفاخرًا بشيوعيته وإرثه للكفر الجاهلي القديم:

(ورثت عن أبي لهب

وزوجه، حمالة الحطب

ورثت جمرة وحبلًا من مسد

الحبل في أيديكمو

والجمر في يدي

كان بلال يؤذن في جرَّهْ

كان العبد المؤمن يملك فمه. . .) (3) .

(1) مجلة الناقد، العدد التاسع، آذر 1989 م/ 1409 هـ: ص 46، والكلام لحداثي مصري اسمه حلمي سالم.

(2) المجموعات الشعرية لجبرا: ص 112.

(3) الأعمال الشعرية لمعين بسيسو: ص 448.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت