فهرس الكتاب
وعرفنا وجهها جوعًا وإدمانًا
ذُللنا فيه، صنّاه
ركعنا في محياه عباده) (1) .
قال اللَّه تعالى واصفًا أهل الهلاك: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} (2) الآية.
أمَّا أحمد دحبور فيقول:
(الأشبال الثلاثة والزهرة ففروا من جديد:
أركع: اقبليني اقبليني
ها أنا لا أبتعد، ها أنا لا أتقدم) (3) .
يقول سميح ساخرًا مستخفًا بالمعاني والشعائر الإسلامية ومدنسًا لمضامينها الشرعية، وذلك تحت عنوانٍ إبداعي مبتكو! ! (سيبويه - 5 - ص) :
(رضا الوالدين لنا
والخشوع طويلًا لأضرحة الأولياء
وقسمتنا جثة الأتقياء
وأنت لك النار. . . والكستناء
لماذا إذن تزدرينا
وتقتل فينا
(1) الأعمال الشعرية لممدوح عدوان جـ 2 يألفونك فانفر: ص 82.
(2) الآية 96 من سورة البقرة.
(3) ديوان أحمد دحبور: ص 530.