فهرس الكتاب
وفي رواية الخبز الحافي دعوة صريحة للزنا ومحاربة للزواج وتبرير للدعارة وفرح بها وبأهلها (1) .
وفي ختام هذا الفصل أذكر بعض الأمثلة على الانحراف الخلقي عند الحداثيين من خلال كلامهم الداعي إلى هذه الانحرافات، أو من خلال ممارساتهم التي اعترفوا فيها بالانحلال الخلقي، وهي شواهد قليلة من بحر هائل متلاطم لا يُمكن حصر كل ما فيه، وهذه الشواهد مجرد قطرة من ذلك البحر، وسوف أشير إليها إشارات عابرة تتضمن ما قالوه في كتبهم وفق الترتيب المعجمي:
1 -الإباحية الجنسية:
من أخلاقيات الحداثة دعوتهم إلى الإباحية الجنسية من خلال استخراجهم لأقوال الزنادقة من الصوفيين والباطنيين، وإشادتهم بها، ودعوتهم إلى الأخذ بما فيها، ومن خلال تقريرهم أن الإباحية هي أصل التحرر والتحضر والإزدهار، وأن الحرية الجنسية أساس كل حرية، وأن خطوة إخراج الجنس والجسد من المحرم إلى علنية الممارسة واللغة من المفاصل الأساسية، مع اعترافات واضحة بالمعاشرة الجنسية الجماعية، ودعوة إلى تطبيع الجنس، واقتفاء آثار الغرب في ذلك، والإتيان بكلام على لسان امرأة لها عشاق يضاجعونها جميعًا وهي تفاخر بذلك، والدعوة إلى ممارسة الجنس في الطريق (2) .
(1) انظر: الخبز الحافي: ص 209، 85، 112، 165، 188، 221 - 222، والشطار: ص 44، 49، 52، 98، 131، 157.
(2) انظر: الأعمال الشعرية لأدونيس 1/ 548، 566، 569 - 570، والثابت والمتحول 3 - صدمة الحداثة: ص 188 - 189، وقضايا وشهادات 2/ 105، ومجلة الناقد عدد: 9 ص 7، 8 كلام أنسي الحاج، وأسئلة الشعر: ص 180، 181 كلام نزار قباني، وديوان صلاح عبد الصبور: ص 222، والآثار الكاملة للماغوط: ص 92 - 93، 107، 108، والمجموعات الشعرية لتوفيق صايغ: ص 133، 187، 408، وخواتم لأنسي الحاج: ص 25 - 41، ومظفر النواب شاعر المعارضة السياسية: ص 49 وفيها أشاروا إلى القصيدة الإباحية، لعلاء الدين عبد المولى المنشورة في مجلة ألف، العدد 14 ص 36 - 39، وديوان أمل دنقل: ص 17 من مقدمة المقالح للديوان، وديوان دنقل أيضًا =